قدْ أُولِعِتْ بِكُرَةِ الْأَقْدَامِ
شُعُوبُنَا مِنْ حَاضِرٍ وَبَادِ
وَاشْتَغَلَتْ بِهَا عَنِ الْقُرْءَانِ
وَصَالِحِ اَلأَوْطَانِ والْعبادِ
ْوَسَلَّمَتْ بِأَبْخَسِ الْأَثْمَانِ
غَزَّةَ لِلْهُودِ ذَوِي الْإِفْسَادِ
وَاسْتَبْدَلَتْ رَذَائِلَ الْكُفَّارِ
بِالدِّينِ ثُمَّ قِيَّمِ الْأَجْدَادِ
وَلَّى زَمَانُ العِزِّ وَالْأَمْجَادِ
وَجَا زَمَانُ الهُونِ وَالْأَوْغَادِ
وَبَاتَتِ الْأَعْلَامُ فِي الْأَنْكَادِ
وَأَصْبَحَ الْأَوْبَاشُ كَالْأَسْيَادِ
وَالنصرُ فِي اللَّعِبِ بِالْأَقْدَامِ
لاَ فِي الْوَغَى وَجوْلَةِ الْجِيَادِ
وَا أَسَفًا عَلَى شُعُوبٍ دَانٍ
فَنَاؤُهَا وَهْيَ فِي رُقَادِ
سَارِحَةً فِي سَاحَةِ الْمَلاَهِي
كالبَهْمِ فِي سُهُولَةِ اصْطِيَادِ
شَغِفَةً بِالرَّمْيِ فِي الشِّبَاكِ
كَشَغَفِ الْهُجَّدِ بِالسُّهَادِ
ذَاهِلِةً عَنْ خُدَعِ الْأَعَادِي
وَإِنَّهُمْ لَهَا لَبِالْمِرْصَادِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق