......................................................................... ..... ..................................كل الحقوق محفوظة لمؤلف المدونة

بحث في هذه المدونة

الاثنين، 14 أغسطس 2017

حكم المهر المقدم قبل العقد في حال العدول عن الخطبة

سائل يقول : دفعت المهر لزوجتي وقدمت لها بعض الهدايا ، وأنا لم أعقد العقد الشرعي [الفاتحة] ولا العقد البلدي ؟ ثم طلقتها ، فما مصير المهر والهدايا ؟

الجواب :
هذه المرأة تسمى في الفقه والعرف والقانون مخطوبة لا زوجة ؛ فالخِطبة وعد بالزواج وليست زواجا ، وإنما تعتبر المرأة زوجة بالعقد ، ولا عقد بينكما ، وبالتالي فعدولك عن الخِطبة لا يعتبر طلاقا ؛ لأنه لم يصادفا محلا ، وإنما هو عدول عن الخِطبة ، ولذلك يجب عليها أن ترد لك المهر المقدَّم كاملًا ؛ لأنها لا تستحقه كاملا إلا بالدخول ، ولا تستحق نصفه إلا بالعقد ، وأخذه يغير عقد ولا دخول حرام ؛ لأنه أكل لأموال الناس بالباطل ، فإن كان المهر قد استُهلك ردَّت مثله أو قيمته.

وإذا اشترت المخطوبة بمقدار مهرها أو بعضه جهازًا ، فلها الخيار بين إعادة المهر٬ أو تسليم ما يساويه من الجهاز كلًّا أو بعضًا وقت الشراء مع الباقي من المهر.

أما الهدايا فلا ترد لك منها شيئا ما دام العدول من طرفك ، وعليك أن ترد إليها ما أهدته لك أو قيمته ، وإن لحقها ضرر مادي أو معنوي بسبب عدولك ، فعليك أن تعوضها عنه ، حسب ما يقدره أعيان الصلح وأهل العلم و الخبرة ، أو القاضي إن رفع الأمر إليه ،وهذا الذي ذكرته لك متفق عليه بين الفقه وقانون الأسرة الجزائري.


والله تعالى أعلى وأعلم

بلقاسم سيدي أبو الطيب فما دام جري طلب الزواج منك وقبل وليها فهي زوجتك ولولم يتم قراءة الفاتحة ولولم يحضر الإيجاب والقبول شهود. فإذا كان الأمر هكذا فلك نصف المهر فقط....الخ يكون هذا جواب صحيح اذا وافق عليه فضيلة الشيخ العيد حفظه الله
أعجبنيعرض مزيد من التفاعلات
رد
1
‏10 أغسطس‏، الساعة ‏02:10 م‏تم تعديله
إدارة
العيد بن زطة قعد الفقهاء قاعدة :" العبرة في العقود للمقاصد والمعاني لا للألفاظ والمباني " فلا ينظر إلى ما قيل في الخطبة من ألفاظ ؛ كزوجني ابنتك وما أشبه ذلك ، وإنما ينظر إلى معناه أخطبة هو أم عقد ؟ وقد تعارف العالم الإسلامي تعارفا كليا على أن الزواج لا يتم بمجرد التخاطب ، بل بالتعاقد ، ووضع فقهاء الإسلام للزواج أركانا خمسة لا ينعقد بدونها ، متمثلة في الزوجين ، و الولي ، ، والمهر ، والصغة المشتملة على الإيجاب والقبول ، كمال قال سيدي خليل:"(وَرُكْنُهُ وَلِيٌّ وَصَدَاقٌ وَمَحَلٌّ وَصِيغَةٌ) " ، ولذلك لا أوافقك على فتواك بل أراها غريبة ، وشكرا لك سيدي الكريم .
أعجبنيعرض مزيد من التفاعلات
رد
4
‏10 أغسطس‏، الساعة ‏04:01 م‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق