سأل سائل عن رجل قال لزوجته: تحرم علي الجنة إن ذهبت إلى بيت فلانة، فماذا يترتب عليه إن ذهبت؟
والجواب:
يأثم وتلزمه التوبة والاستغفار وفاقا لابن حنبل خلافا لأبي حنيفة، ولا كفارة عليه وفاقا لأبي حنيفة خلافا لابن حنبل[1].
(قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إنْ قَالَ: أَحْرَمَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَأَدْخَلَهُ النَّارَ إنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا أَيَكُونُ هَذَا يَمِينًا فِي قَوْلِ مَالِكٍ؟ قَالَ: لَا يَكُونُ هَذَا يَمِينًا)[2].
الهوامش
1- مواهب الجليل للحطاب266/3.
2- المدونة للإمام مالك58/1
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق