......................................................................... ..... ..................................كل الحقوق محفوظة لمؤلف المدونة

بحث في هذه المدونة

الثلاثاء، 8 يناير 2019

مجموعة من القصائد التي كتبتها في مناسبات مختلفة


من بحر الرجز

في حراك الشعب الجزائري سنة 2019

شَعْبُ الْجَـــــزَائِرِ إِذَا مَـا اتَّحَـدَا ** وَرَامَ تَغْيــيرًا وَحَـــــقًا نَشَــدَا
نَالَ الْمُرَادَ وَالصِّـعَابَ اسْتَسْهلَا ** وَأَبْهَجَ الْكَـــــوْنَ وَأَحْيَا الْبَلَـدَا
وَسُـــــؤْلَهُ لَـبَّى الْإِلَـــهُ وَأَتَــــتْ ** لِغَوْثِهِ جُــــنْــدُ السَّـــمَاءِ مَدَدَا
فَاسْمَعَـــنْ وَقُلْ يَا شَعْبِي مَرْحَبَا ** وَلَا تَكُــــــنْ مُرَاوِغًا أَوْ أَبْلَدَا
وَقُلْ لِمَاكُـــــرونَ عَنَّا ابْتَعِـــــدَا ** إِنَّا نُقَاضِي بِالصَّلَى مَنْ هَدَّدَا


في الشيخ احمد ميلود فواتيح الغيلزاني

ياَ زَائِــــرًا غِيلِــــزَانَ يَمِّمَا ** شيْخا جليــلا بالصـــــلاحٍ اتَّسَمَا
أحْيَا بِتَوْرِيخٍ شُيُوخًا فُضَلَا ** كمصطفى الرَّمَاصِ قُطْبِ العُلَمَا
وأحْيَا بالعلـمِ نُفُوسا وهدى ** التائهيـــــن والسلـــــــــوكَ قَوَّمَا
ذلك أحْـــمدُ فواتِيــــحُ فَزُرْ ** جَـــنَابَهُ عِلْــــمًا وخيْــــرًا تَغْنَمَا

في الإقامة بين قوم فاسدين
إِذَا الفَتَى أَضْحَى وَبَاتَ مُطْرَحًا  ** بَيْنَ شُجَاعٍ وَحَائِنٍ وَخَيْطَـلِ

وَأَلْـكَـــــدٍ وَنَـاخِــــــرٍ وَكَـنْــــدَرٍ ** وَكَوْدَنٍ وَشَــوْشَبٍ وهَيْطَـلِ

فَمَــــوْتُهُ أُهْـــوَنُ مِـــــنْ حَيَاتِـهِ  ** وَرَمْسُهُ أَنجـــى وَخَيْرُمَوْئلِ

أقوال العلماء فيمن أطلق لفظ التحريم على  زوجته

إنْ زَوْجَهُ مُكَلَّـــفٌ قَـــدْ حَرَّمَا  ** فَالْخُلـــْفُ فِيهِ قَدْ جَــرَى فَلْتَعْلَمَا

لَغْـوٌ كَـمَا لَـوِ الطَّــعَامَ حَــرَّمَا  ** وَذَا لِأَصـــْبـــَغٍ وَقَـــــوْمٍ قُــدَمَــا
كــفـارة الْيَمِــــينِ قــول تَابِعِي ** به صَحَابَةـــٌ قضَـــوْا وَالْأَوْزَعِي
كَـــفَّارَةُ الظِّــهَارِعِنْدَ الْحَنْبَـلِي **  وَعِنْـدَ إِبْــنِ رَاهَـــوِيْهِ الْحَنْظَلِــي

عليــه مــا نـواه عنــد الحنفي **  فإن نــوى الظهــارَ ذا غَيْرُ خَفِي

وإنْ طـــلاقا  قدْ نوى فواحِدهْ **  تَبِينُــها فَـهِـــــيْ عَلَيـْـه واجِــــدَهْ

وإنْ نوى الثلاثَ كان ما نوى ** وغيْرُ قاصــدٍ فَكَالْمُــولِي سَـــــوَا

وَطَلْقَـةٌ بِالاِرْتِجَاعِ عنْ عُمُــرْ **  ثم ابْنِ مَاجِشُونِ  ذا الرأيُ اسْتَقَرْ

عند شُيُــوخٍ فُضَـــلَا كَأَحْمَدَا  **  إِدْرِيسَ مَنْ حاز العُلا والسُّــؤْدَدَا
وطَلْقَــــةٌ بَائِنَـــةٌ عــن مـالكْ  **  قَدِ انْتَقَاهـا الوَنْشَرِيـسِي السـَّــالِكْ

واشْتُهِــرَ الثلاثُ إنْ بها دَخَلْ  **  وعكسُها عــــــمَّا نوى بِذَاك سَلْ

وفـــي روايةٍ ثـــلاثٌ مُطْلَـقا  **   ذِي عنْ عَـلَيٍّ وَابْـنِ ثابِتِ  التُّقَى

وإنْ طـــلاقا  قــدْ نوى لَزِمَهُ  **  عند الإمــــامِ الشافـعــــي عَــدُدُهُ
وَعَـــــنْ يَمِينٍ غَيْرُ نَاوٍ كَفَـّرَا **  فَاحْتَفِلَـــــــنْ لِلْفِقْهِ وَاحْــذَرِ المـِرَا


من بحرالبسيط


 يَا صَـــاحِ خُــذْ خَــبـَــرًا بَــلَا مُحَـقِّــقُهُ ** اَلدَّهْـــرَ مُسْتَقْــرِئًا مَا ضَمَّ مِنْ حِوَلِ

 فَــــــمَا رَأَى دَهْــــــرَهُ قَـرِيــنَ مَـنْقَـبَةٍ  ** مِنْ حَاسِــــدٍ ناجــيا وإن على جبل

وَمَـــا رَأَى مُحْسَـــــدًا بِغَيْــــرِ مُنْتَصِـرٍ ** وَلَا حَسُـــودًا خَتُولاً غَيْـــرَ مُـنْخَذِلِ

ذَرِ الحَسُـــودِ بِنَارِ الغَــــيْـــظِ مُصْـطَلِيًا ** إِنَّ الصَّـلَى بعْضُها بالبعْضِ يَشْتَعِلِ

 ولا تضـــــــق بمكائـــــد الختــول فـما ** يحيـــــق إلا به ما حـــاك من ختل


في مزايا رسالة القيرواني

مَنْ رَامَ مُخْتَصَرًا في الْفقه معتمدا  **  مُـــهَـــذَّبـًا جَـــامِــعًا  لِلْعَقْـــدِ وَالْأَدَبِ

ميسرا فهمُه ، فِي الْقَــوْلِ مُشْتَهَـرًا  **  فِي لَفْظِهِ  مُوجَزًا أَحْـلَى مِنَ الضَّرَبِ

فيَ أصلــه  بِرَسُـــولِ الَّلهِ مُـتَّصِلا  **  ومغنــــيا حـــــائزًا له  عـــن الطَّلَـبِ

رزقا وعلما؛ كَـــمَا دَعَا مُـــــؤَلِّفَهُ  **  وَقِيلِ عَـــنْ عَـــارِفٍ لِلسَّـــرِ مُكْتَسِبِ
فالْقَيْرَوَانِي كَـــــذَا أَتَــتْ رِسَــالَتُهُ  **  فَاحْتَلَّــتِ الصَّــدْرَ فِي مَحَافِــلِ النُّخَبِ


في الاتعاظ بمضي السنة

  يا مَن بِعَامٍ مَضـَى أَمْسَى يُهَــنِّـئُنِي ** مَهٍ فما بانصِــــرامِ العُمْــــرِ يُــحْتَــفَـلِ 

  فلا تكـن باختلاف الدَّهـْرِ مُبْتَهِـجًا  **  فالموْتُ يطْـلُبنا في الْبُكْـــرِ والْأُصُـلِ
 ها قَدْ مَضَى عامُنا كَالطيف في عَجَل ٍ **  والبَرْقِ في سُرْعَةٍ والنَّجْمِ في أُفُــــلِ

مُنَغِّـــصَّا لّذَّتِـــي مُقَــــرِّبًا أَجَــلِـــي  **  وكُـــلُّ ذا مـــا أزالُ عنْهُ  في شُغَــلِ

ولســتُ أدري مـتى أسيــر مُرْتَحِلاً  ** وا حســرتاهُ عـلى ظَــعْــــنٍ بلا عملِ
وقــد أتيـــت ذنـوبا لا عِــــــدادَ لَهَا  **  وإِنَّــــنِي مـــنْ لقــــائـــها لــــفي خَجَلِ

فما تكـــنْ حيلتي فيـــها إذا نَزَلَـــتْ  **  بســــاحتي وأنا فــي الضيــق والْوَحَـلِ

في الرَّمْسِ مُرْتَهِنًا كالطير في قَفَصٍ **  والقلبُ من روْعةِ السؤالِ فــــي وَجَلِ

فكيْــفَ تُسْعِدُنِي بالحـوْلِ تَـــهْـــنِئَةٌ؟  **  والشيبُ عَــمَّ وقد عُـــوِّقْتُ مِنْ كَسَــلِ

عسى الإلـــهُ قُبَيْلَ الْموْتِ  يُدْرِكُنِي  **   بِحُسْـــنِ خَــاتِمَةٍ تُشْـــفَى بهـــا عِلَـلِي

رَبَّاهُ جِـئْــتُكَ مَفْجُــــوعًا بمَـــأْثَمَـتِي  **  وأنْت تعلم ما في القلْـــبِ مِـــنْ أمـــلِ

وأنت خيــــرُ رحيمٍ يا رحيـــمُ وَمَـنْ **   سِــــواك يَــــدْفعُ عَنِّي  روعة الوَهَـلِ

وَإِنَّنِـــــي بِرَسُـــولِ الَّلهِ مُــــــحْـتَمِيٌ  **  وُمُسْتَجِيــرٌ بـــه  عَسَـــاهُ يَــــشْفَعُ لِي

ثم الصـــلاة على المختارِ مَنْ ثَبَتَتْ  **  لـــه النبــــوءةُ عـــند الله فــــي الأزل

والآلِ والصَّحْـــبِ وَالأَتْباعِ قــاطِبَةً  **  ما حَرَّكَــتْ لَوْعِةُ الوِجْدَانِ قَـــلْبَ وَلِي

شكوى عياش البئر

 آه علي .. لكـــــم عانيتُ في ظُلُمُي ** وكم شربتُ وبال الضيــق والألــمِ
والناس حـــول رحاب الجُبِّ جاثيةً ** والأمُّ من وَجَعَ الأحزان لم تنـــــــمِ

والجـدُ يهْتفُ لي صبرا عَيَاشُ ولا ** تكن يؤوسا دَعِ الأحزانَ وابتســــــمِ

والشعـبُ يسـألني عن سر فاجعتي ** والروح ترجف من رأسي إلى قدمي

والبئر يضْمُمُي كاللَّحْـــدِ مُعْتصـــرا ** قوايَ حتى وَهَى قلْبي من السقــــمِ

والمـــاء يغْمُرُني كالمُـــزْنِ مُمْتزجا ** بما جرى من دُمُاعٍ قد سقاهُ دَمِـــي

آه نشقتُ كـــل رواعٍ في الظلام وما ** أزاله أرْشُفُهُ كالسم مِلْءَ فَمِـــــــي

فكـــم بكــيت ليـالً كالسنيــــــن فـما ** أحـسَّ بي ذو يَدٍ ولا مسؤولُ دَمِي

وكـم رجوتُ خلاصا من دُجُى ظُلُمُي ** فما فما لقيتُ به إلا ذوي الصمـمِ

آه حُرِمْــتُ من الإحســـــــان في بلد ** فاضت به نفحات الضنك والنقــمَ

رباه هـــــــــذه آلامــــــي وذا سقمي ** وأنت تعلــم ما في النفس من سَأَمِ

وإن خيــــــرَ شــــــفاءٍ للفــــؤاد إذا  ** حل البلاء رجاءٌ بالغُ العِظَــــــــمِ

وأرتجي أن أرى الحـــوراءَ راقصـةً ** على فراشٍ من الورود والنغــــمِ

والأمنَ منبسطا من بعـــــد صادمتي ** والشعبَ متحدا في بؤس وفي نعمَ
ولن يضيـــــــع بإذن الله أجـــــــركمُ ** والحمــــــد لله في بدء وفي ختــم


في الشيخ أحمد إدريس عبدو

إِدْرِيسُ : يَا مَنْهَلَ العُلـُـومِ وَالْحِـكَـمِ ** نَظِــيرُكُمْ فِـــي زَمَـانِ الْيَوْمِ يَنْعَـدِمُ
قــد كنتمُ أنتـمُ للعـلْــــم رايتـَـــــــــه ** وكنتــمُ قــدوةً تــرقى بها الأمـــــمُ
أعطاكـم الله مـا لـم يعـــطِ غيـرَكــمُ ** واللهُ منه جمــالُ الفضـــلِ والنعــمُ
أَكْرمْ بكـــمْ مـــن فقيهٍ زانَه خُلـُــــقٌ ** الصفــــحُ شِيمَتُكمْ والحلمُ والكرمُ
فإننــي لأرى صـــــفاءَ عينــــكــــمُ ** فترجــف الروحُ من صـفاءِ قلبكـمُ
مهــــــلا .. فإنـــكــــمُ لله دَرُّكــــــمُ ** كشمعــة رقصت في نورها الهِمـَمُ
مهـــــلا .. فإنـكـمُ ينبــوعُ مرحمــة ** يفـيـض فــــوق أراضيـنا فتبتـسـمُ
يا سعدَ قلبي وقـد صـافحتُ شملكـمُ ** ونِلْــتُ فِقهَــــــكمُ يا فرحتي بــكـمُ
يا فرحتي بمن اعتادتْ مشاعرهــمْ ** على الجِوار فـما جاروا وما نقمُوا
ساغت ليالي زمانـي فـي رحــابـكمُ ** وذقتُ حُلْــوَ هـنائي حيـــن قرْبـكـمُ
ونِمْتُ مُنْتَشِـــيًا في حِضْـــنِ كفكــمُ ** كــما ينـام على قــرْطاسـيَ القلـــمُ
يا شيخَنا: ذي دموعُ القلب من ألــم ** كالمـوج فــوق سُيـول الخد تزدحمُ
وكُـــلُّ ما بفـــؤادي صـــار ملتهـبا ** شـوقا إلى أن يرى أنـوارَ طَيـْـفِكـمُ
لكنـه قــد تناسى الهـم مصطبــــرا ** وراح يرســم في الإفــتاء نهْجَكــمُ
دمتمْ ذخيــرةَ هــذا النشء بعــدكـمُ ** ولن يضيــع بإذن الله أجـــــــــركمُ







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق