......................................................................... ..... ..................................كل الحقوق محفوظة لمؤلف المدونة

بحث في هذه المدونة

السبت، 20 يوليو 2013

ما حكم تقبيل الزوجة أو مداعبتها في رمضان ؟



لمس الزوج زوجته وتقبيلها بشهوة مكروه في نهار رمضان ، عملا بقاعدة :(سد الذرائع ) ومعناها ترك ما يجوز لئلا يؤدي إلى ما لا يجوز ، وعملا بالحديث النبوي :" دع ما يريبك إلى ما لا يريبك "( رواه النسائي و الترمذي وقال حديث حسن).  وقد يحرم التقبيل والملامسة والمداعبة كما لو كان يعلم أنه من طبعه أن تتحرك شهوته بذلك ، ثم إن قبل أو لا مس فأمذى وجب عليه قضاء اليوم ، وإن أمنى فعليه الكفارة مع القضاء ، وإن لم يكن شيء من ذلك فلا قضاء عليه ولا كفارة ، ومن الفقهاء من يرى أنه لا قضاء في الإمذاء مطلقا ، والله أعلم .

ما هي موجبات الكفارة في رمضان ؟



الكفارة في رمضان تترتب على الأمور الآتية:
1- الجماع عمدا في نهار رمضان ، وهذا لا خلاف فيه بين أهل العلم ،  ويلحق به أيضا تعمد إنزال المني باليد أو بغيرها، ودليل وجوب الكفارة في الجماع ، ما روي عن الرجل الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له : " هلكت يا رسول الله ، فقال له النبي وما أهلكك ؟ قال: وقعت على أهلي في نهار رمضان .. فخيره النبي صلى الله عليه وسلم بين صيام شهرين متتابعين أو عتق رقبة مؤمنة أو إطعام ستين مسكينا "( أخرجه البخاري).
وأما الناسي والمخطئ فليس عليهما إلا القضاء ، والناسي هو من ذهل عن رمضان حتى ارتكب ذلك ثم أفاق ، والمخطئ هو من توهم أن الفجر لم يحن ففعل ثم تبين له النهار.
2- تعمد الأكل والشرب وكذلك رفض نية الصيام أثناء النهارا، فيجب على من تعمد ذلك  الكفارة مع القضاء في مذهب مالك  ؟  لأن العلة في إيجاب الكفارة هي انتهاك حرمة الشهر ، و مذهب الجمهور  أن الكفارة لا تجب إلا في  الجماع خاصة .
 وأما من أفطر ناسيا بأكل أو شرب ونحوهما  فلا كفارة عليه اتفاقا ، واختلف في إيجاب القضاء ، فذهب مالك إلى وجوب القضاء على من أفطر ناسيا احتياطا، بينما ذهب الشافعى إلى أنه لا قضاء في النسيان ، تمسكا بظاهر الحديث  : " من نسي فأفطر فقد أطعمه الله وسقاه"( أخرجه البخاري) ، وأما مالك فقد حمل هذا الحديث على رفع الإثم والمؤاخذة الأخروية.  

روضة ليلة القدر



أيها الأخوة الأكارم: نحن نترقب في هذه الليلي المباركات ليلة القدر المباركة ، وإنا لنرجو من الله ألا يحرمنا من مصادفتها ، فهي ليلة عظيمة البركات، كثيرة الخيرات، لِما يتنزل فيها على العباد من عظيم الرحمات والمنح والهبات .
فضائل ليلة القدر
وقد جاء في القرآن والسنة ذكر فضائلها، وبيان مزاياها ؛ فمن ذلك:
1-  أن الله أنزل فيها القرآن من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا. قال تعالى : " إنا أنزلناه في ليلة القدر".
2- أن الله فخم أمرها وعظم سأنها  فقال  تعالى: { وما أدراك ما ليلة القدر }.
3- أن الأعمال فيها خير من الأعمال في ألف شهر فيما سواها. قال تعالى :"لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ". روي عَنْ مُجَاهِدٍ أنه قَالَ: كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يَقُومُ اللَّيْلَ حَتَّى يُصْبِحَ، ثُمَّ يُجَاهِدُ الْعَدُوَّ بِالنَّهَارِ حَتَّى يُمْسِيَ، فَفَعَلَ ذَلِكَ أَلْفَ شَهْرٍ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ: (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) . أي العمل الصالح  في تِلْكَ اللَّيْلَةِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ ذَلِكَ الرَّجُلِ في تلك المدة كلها ، أي ما يزيد على ثلاث وثمانين سنة.
4- أن الملائكة تتنزل فيها ، قال تعالى :"تنزل الملائكة والروح فيها..ٍ". والملائكة لا تتنزل إلا بالخير والبركة والرحمة.
5- أنها سلام وأمان لكثرة السلامة فيها من العقاب والعذاب. قال تعالى : " سلام هي حتى مطلع الفجر"
6- أن الله وصفها بالبركة ، قال تعالى: " إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ..ٍ". وهي ليلة القدر.
7- أنَّ من قام هذه الليلة إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ؛ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " رواه البخاري ومسلم.
معنى القدر
تعددت كلمة العلماء في تحديد معنى القدر الذي أضيفت إليه هذه الليلة .
 فقيل : سمت يذلك لأنها ليلة عظيمة القدر عند الله ، ويؤيد هذا قوله تعالى : "وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ". أي ما عظموه تعظيما يتناسب مع قدره العظيم.
وقيل: لأنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ؛ ويؤيد هذا قوله تعالى: " إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ  فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ". أَيْ: فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ يُفْصَلُ مِنَ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ إِلَى الْكَتَبَةِ ( الملائكة ) أَمْرُ السَّنَةِ كلها ، وَمَا يَكُونُ فِيهَا مِنَ الْآجَالِ وَالْأَرْزَاقِ ، وَمَا يَكُونُ فِيهَا أمور وحوادث إِلَى آخِرِهَا ، وقَوْلُهُ تعالى : ( أمر حَكِيمٌ ) أَيْ: مُحْكَمٌ لَا يُبَدَّلُ وَلَا يُغَيَّرُ.
وقيل: لأنه ينزل فيها ملائكة ذوو قدر.
وقيل: لأنها نزل فيها كتاب ذو قدر، بواسطة ملك ذي قدر، على رسول ذي قدر، وأمة ذات قدر. وقيل: لأن للطاعات فيها قدراً عظيماً.
وقيل: لأن من أقامها وأحياها صار ذا قدر، ولا مانع من حملها على جميع تلك المعاني ، والله أعلم .
وقت ليلة القدر
ليلة القدر في رمضان قطعاً ؛ لأن الله أنزل فيها القرآن ، قال تعالى: { إنا أنزلناه في ليلة القدر }، وقد أخبر - سبحانه - أن إنزاله كان في شهر رمضان ، قال  تعالى: { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن }، والراجح أنها في العشر الأواخر ، فهي مخفية في هذه الليالي لحكمة عائدة على العباد في دنياهم وأخراهم ، وهي ليجتهدوا في العبادة والدعاء في سائر الليالي ، فعن عبد الله بن أنيس أنه قال: " يا رسول الله، أخبرني في أي ليلة تبتغى فيها ليلة القدر، فقال: "لولا أن يترك الناس الصلاة إلا تلك الليلة لأخبرتك" (رواه عبد الرحيم العراقي في كتاب ليلة القدر، ص49.)
ويتأكد التماسها وطلبها في الليالي السبع الأخيرة من رمضان؛ فعن ابن عمر: "أن رجالاً من أصحاب النبي رأوا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر، فقال رسول الله : " أرى رؤياكم قد تواطأت (أي توافقت) في السبع الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر" . وعن ابن عمر أيضًا: " التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضعف أحدكم أو عجز، فلا يُغلبن على السبع البواقي" (رواه مسلم)
وأرجى ليلة وآكدها ليلة سبع وعشرين؛ فهذا الصحابي الجليل أبي بن كعب - رضي الله عنه - يحلف أنها ليلة سبع وعشرين؛ كما جاء عنه أنه قيل له: إن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - يقول: من قام السنة أصاب ليلة القدر، فقال أبي: "والله الذي لا إله إلا هو إنها لفي رمضان - يحلف ما يستثني -، ووالله إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقيامها هي ليلة صبيحة سبع وعشرين، وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها" رواه مسلم.
ومعلوم أن دخول رمضان يختلف من بلد لآخر، فالليالي الوترية في بعض الأقطار، تكون زوجية في أقطار أُخرى، فالاحتياط التماس ليلة القدر في جميع ليالي العشر.

علامات ليلة القدر
وقد ذكر أهل العلم علامات لهذه الليلة ، منها :
1- قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة: وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار.
2- الطمأنينة: أي طمأنينة القلب، وانشراح الصدر من المؤمن، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي.
3- أن الرياح تكون فيها ساكنة فلا تأتي فيها عواصف أو قواصف، بل يكون الجو مناسباً.
4- أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم.
5- أن الإنسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي.
6- أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام، ويدل على ذلك حديث أبي بن كعب المتقدم وفيه: "أنها تطلع يومئذٍ لا شعاع لها".
كيف تتحرى ليلة القدر
فعلينا جميعاً أن نحرص على استقبال هذه الليلة بالتوبة والاستغفار ، والندم على ما أسلفنا من الذنوب والآثام ، وأن نزيل الشحناء والخصام من قلوبنا ، فأصحاب القلوب السليمة هم أهل القبول ، وهم الذين يستحقون أن يتجلى الله عليهم بنوره .
 و علينا أن نكثر فيها من تلاوة القرآن ، ومن الصلاة بالليل والناس نيام ، وأن نبر بوالدينا ونصل فيها أرحامنا، ، ونكثر من الصدقة والإحسان والعطف على الفقراء والمحتاجين ، وأن  نكثر فيها من التذلل لله رب العالمين ، ونلح على الله  تعالى بالدعاء  ، فنسأله من خير الدنيا والآخرة ، وخاصة ذلك الدعاء الذي علمنا إياه نبينا عليه الصلاة والسلام: "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني" .
و لا ننسى الدعاء لإخواننا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ، فادعوا الله أن يجمع شمل هذه الأمة ويصلح أمرها وينصرها على أعدائها ، فنحن والله أصبحنا لا نستسيغ طعاما و لا شرابا ، ونحن نرى دماء المسلمين تسيل في سوريا والعراق ومصر وغيرها ،  اللهم ارفع عنا مقتك وغضبك يا الله ، ومن علينا بنظرة بعين رضاك ، ربنا كشف عنا العذاب إنا مؤمنون ،  ربنا كشف عنا العذاب إنا مؤمنون ،  ربنا كشف عنا العذاب إنا مؤمنون .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .  

روضة العتق من النار


أيها الإخوة الكرام : روي عن النبي صلى الله عليه وسلم – في فضل شهر رمضان - :" هو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار" ، فشهر رمضان هو شهر العتق من النار ، قال صلى الله عليه وسلم "إن لله تبارك وتعالى عتقاء في كل يوم وليلة - يعني في رمضان - وإن لكل مسلم في كل يوم وليلة دعوة مستجابة" [رواه أحمد]
والعتق من النار يكون مع لحظة الإفطار، لقول النبي صلى الله عليه وسلم "إن لله عند كل فطر عتقاء وذلك في كل ليلة" [رواه ابن ماجه وصححه الألباني] .. وتلك فرحة الصائم عند الفِطر، التي أخبرنا بها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : "للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه" [متفق عليه]
والعتق من النار يعني النجاة من منها  والفوز بالجنة ، وهو أسمى ما يسعى إليه المسلم ، وهو غاية الفلاح الفوز ، قال الله تعالى "....فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ" [آل عمران: 185]
والله تعالى قد جعل لكل شيء سببا ، والعتق من النار له أسباب أيضا ، نذكرها منها :
المحافظة على صلاتي الفجر والعصر
 فقد بشر المصطفى صلى الله عليه وسلم من حافظ عليهما ، بأنه لن يدخل النار ، فقال" لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعني الفجر والعصر" [رواه مسلم]
المحافظة على أربع ركعات قبل الظهر وبعده
 لقوله صلى الله عليه وسلم "من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النار" [رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني]
البكاء من خشية الله تعالى
 قال صلى الله عليه وسلم "لا يلج النار من بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع" [رواه الترمذي وصححه الألباني] ورمضان هو زمن الدعاء والقيام ، وكل هذه العبادات تجعل قلب المؤمن يستشعر الآيات و يبكي من خشية الله ؛ فينجو من النار.
سير الخطوات في سبيل الله
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من اغبرت قدماه في سبيل الله فهما حرام على النار" [رواه الترمذي وصححه الألباني]
فكل خطوة تخطوها في سبيل الله تُعتق بها من النار .. كقيامك بتوزيع الصدقات على الفقراء والمساكين في بيوتهم .. وكخطواتك إلى المسجد ، وبالأخص الخطوات إلى صلاة الجمعة لعِظَم أجرها كما قال صلى الله عليه وسلم "من غسل يوم الجمعة واغتسل وبكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام واستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها" [رواه الترمذي وصححه الألباني]
حُسن الخُلُق
إن لم تتمكن من عمل كل هذه الطاعات، فعليك بالمعاملة السمحة، والابتسامة بدون ضجر خاصة مع الأهل .. قال صلى الله عليه وسلم "من كان هينا لينا قريبا حرمه الله على النار" [رواه الحاكم وصححه الألباني] ..
وقال صلى الله عليه وسلم "إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة قائم الليل وصائم النهار" [رواه أبو داود وصححه الألباني]


إحسان تربية البنات أو الأخوات
 قال صلى الله عليه وسلم "ليس أحد من أمتي يعول ثلاث بنات أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن إلا كن له سترا من النار" [صحيح الجامع (5372)]
الذب عن عرض أخيك المسلم
قال  صلى الله عليه وسلم  : " من ذبَّ عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار "[ رواه الإمام أحمد والطبراني ] . فإياك ومجالس الغيبة ، والنيل من أعراض المسلمين ، وذكرك أخاك بما يكره ، فإذا جلست في مجلس ، ونال النَّاس من عرض أخيك المسلم ، فاحذر فإنَّ المستمع لا يخرج من إثم الغيبة إلا بأنْ ينكر بلسانه ، فإن خاف فبقلبه ، فإن قدر على القيام أو قطع الكلام لزمه .
قال الغزالي : ولا يكفي أن يشير باليد أن اسكت أو بحاجبه أو رأسه وغير ذلك فإنه احتقار للمذكور بل ينبغي الذب عنه صريحا كما دلت عليه الأخبار .[
فيض القدير :6/127]
الختام
فاحرص أخي هدانا الله وإياك على هذه الأسباب ، واسأل الله القبول ، واسأله عند كل فطر عند كل فِطر أن يرزقك الفردوس الأعلى ثلاثًا ، واسأله أن يُجيرك من النار ثلاثًا .. فقد قال صلى الله عليه وسلم "ما سأل رجل مسلم الله الجنة ثلاثا إلا قالت الجنة اللهم أدخله الجنة ولا استجار رجل مسلم الله من النار ثلاثا إلا قالت النار اللهم أجره مني" [صحيح الجامع (5630)] .. فواظب أخي الصائم على هذا الدعاء حتى تُكتب عند الله عز وجل من عتقائه من النار. و لا تنسى أن تدعو لإخوانك جزاك الله خيرا .
اللهم اعتق رقابنا ورقاب أمهاتنا وآبائنا وإخواننا وسائر المسلمين من النار ، برحمتك ي عزيز يا غفار ، وارزقنا عيشة الأبرار ، واكفنا شر الأشرار ، آمين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .