السبت، 29 يونيو 2024

في خطاب أبي عبيدة وخطاب عرفة

 لِلَّهِ دَرُّ أَبِي عُبَيْدَةَ الْبَطَلِ

شَفَى بِخُطْبَتِهِ النُّفُوسَ مِنْ عِلَلِ
مِنْ بعْدِ خَطْبِ خِطَابٍ بُثِّ فِي الْحَرَمِ
أَدْهَى على النفسِِ مِنْ وَخْمٍ ومنْ كَلَلِ
وَلَيْسَ مُنْتَدَبٌ لِلْمَجْدِ وَالشَّرَفِ
كَخَائِنٍ دَاعِرٍ لِلْكُلِّ مُبْتَذَلِ
يَا بَائِعًا دِينَهُ بِرَقْصِ غَانِيَةٍ
فِي عَزْفِ رَشَّاشِنَا غِنًى عَنِ الثَمَلِ
أَتَعْذُلَنْ شَامِخًا كَالْبَدْرِ فِي الْأُفُقِ
وَأَنْتَ مُنْغَمِسٌ فِي الْوَضْرِ وَالْوَحَلِ
كَمْ بَيْنَ جَرْوٍ مُرَوَّضٍ عَلَى اللَّعَقِ
وَبَاشِقٍ أَلِفَ التَّحْلِيقَ فِي الْجَبَلِ
وَكمْ جَبَانٍ قَضَى فِي الذُّلِ وْالْغَلَبِ
وَأَشْوَسٍ عَاشَ مُدَّةً مِنَ الْأَجَلِ
رَبَّاهُ عَجِّلْ لَنَا بِالنَّصْرِ والظَّفَرِ
وَأَنْتَ تَعْلَمُ مَا فِي الْقَلْبِ مِنْ أَمَلِ
وَأَنْتَ خَيْرُ نَصَيرٍ يَا نَصِيرُ وَمَنْ
سِوَاكَ يَدْفَعُ عَنَّا رَوْعَةَ الْوَهَلِ
وَصَلِّ رَبِّ عَلَى الْمُخْتَارِ قَائِدِنَا
وَصَحْبِهِ حَافِظِي الْإِسْلاَمِ مِن خَلَلِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق