الاثنين، 29 أغسطس 2016

خلاصة مقاصد الحوار وشروطه وآدابه


هذه خلاصة ما اتفق عليه العلماء والعقلاء في ما يتعلق بمقاصد الحوار والقواعد الضابطة لمساره ، والشروط التي ينبغي أن تتوفر في المحاور ، والأخلاقيات والآداب التي ينبغي أن يتحلى بها ، وهي مسلمات متفق عليها فمن حاد عنها فهو إما جاهل وإما سفيه.

أولا : مقاصد الحوار وأهدافه:

1  المقصد الأول من الحوار هو إقامة الحجة وإزالة الشبهات ودرء الأباطيل، وتصويب الآراء الفاسدة ؛ والسير بطرق الاستدلال الصحيح تدريجيا حتى الوصول إلى الحق.
 
2 المقصد الثاني تقريب وجهات النظر ، وتضييق هوة الخلاف، وإيجاد حل وسط يرضي الأطراف المختلفة.

ثانيا: قواعد ضبط مسار الحوار

1  إخلاص النية في الوصول إلى الحق، بعيدا عن السمعة أو الانتقاص من قدر المخالف أو الوصول إلى مآرب خفية.
2  تحديد القضية التي يدور حولها الحوار، فإن كثيرًا من الحوارات تتحول إلى جدل عقيم سائب ليس له نقطة محددة ينتهي إليها.
3 عدم تجاوز الحوار في القضية المطروحة للنقاش إلى ذوات الأشخاص.
4  الاتفاق على أصول وقواعد يرجع إليها / شرعية / عقلية / منطقية/.
5 عدم مناقشة الفرع قبل الاتفاق على الأصل ، فلا بد من البدء بالأهم فالأهم من الأصول ، وضبطها والاتفاق عليها، ومن ثم الانطلاق منها لمناقشة الفروع والحوار حولها.

ثالثا: شروط الحوار

1 العلم : فلا يصح حوار من جاهل بموضوع الحوار.
2 الدليل: فلا يصح حوار من قائل بهواه دون دليل يستند إليه.

رابعا: آداب الحوار وأخلاقياته

1  تهيئة الجو المناسب للحوار.
2  العدل و الإنصاف .
التواضع وحسن الخلق واختيار الكلمة الطيبة والألفاظ الحسنة.
5  حسن الاستماع. إلى المخالف والتحلم معه والصبر عليه.
الاحترام والمحبة بين المتحاورين على الرغم من الخلاف.
7  ضرب الأمثلة لتقريب المعاني للأفهام.
عدم الإجابة عند طرح أسئلة لا قيمة لها ولا تفيد شيئًا في الحوار

9 التعريض والتلميح بدلًا عن التصريح في بعض المسائل التي قد يكون فيها إحراج.
10الثناء على المخالف والإشادة بقدره وعدم اتهامه في نيته أو شخصه.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق