......................................................................... ..... ..................................كل الحقوق محفوظة لمؤلف المدونة

بحث في هذه المدونة

الأحد، 23 فبراير 2014

أنا امرأة أصلي وأصوم وأطيع زوجي .. وأتقي الحرام .. ومع ذلك أجد قسوة في قلبي ، فما الحل ؟


الجواب
الحمد لله تعالى القائل في محكم تنزيله : "ألا بذكر الله تطمئن القلوب" ، وصلى الله على سيدنا ونبينا ومولانا محمد القائل: " إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد إذا أصابه الماء ، قيل : يا رسول الله وما جلاؤها ؟ قال : كثرة ذكر الموت وتلاوة القرآن "  روى البيهقي.
وبعــــــــــــــد /
أيتها الأخت الكريمة :
عليك أن تعلمي الأسباب الجالبة لقسوة القلوب لتتقيها ، والأسباب الملينة للقلوب لتتلتزميها  ، فستزول عنك هذه القسوة بإذن الله تعالى:

أولا: الأسباب الجالبة لقسوة القلوب:

1)    الأعراض عن الذكر.
2)    التفريط فى الفرائض..
3)    أكل الحرام..

4)    فعل المعاصي  و خاصة المجاهرة بها.
5)    الرضا بالجهل وترك التفقه في الدين .
6)    اتباع الهوى وعدم قبول الحق والعمل به.
7)    النظر فى كتب أهل البدع والتأثر بأفكارهم. .
8)    الكبر وسوء الخلق بصفة عامة.
9)    مخالطة الناس وفضول الكلام والنظر والطعام والنكاح.

ثانيا :الأسباب الجالبة لرقة القلوب
1)    المداومة على الذكر.
2)    سؤال الله الهداية ودعاؤه.
3)    المحافظة على الفرائض.
4)     تحرى الحلال فى الكسب وأداء الأمانة.
5)    الإكثار من النوافل والطاعات.
6)    الجود والإحسان إلى الخلق
7)    الحرص على العلم ومجالس الذكر.
8)     الإكثار من التوبة والاستغفار.
9)    النظر في سير العلماء و صحبة الصالحين.
10 الزهد في الدنيا والتأمل في قصرها وتغير أحوالها والرغبة في ما عند الله من النعيم.
11 زيارة المرضى وأهل البلاء ومشاهدة المحتضرين والاتعاظ بحالهم.
12 الإكثار من تلاوة القرآن بتدبر وتفهم وتأثر.

هذا وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد التعاهد لقلبه يداويه ويصلحه ... و كان يكثر من هذا الدعاء:
" يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"
وقال صلى الله عليه وسلم:
" إن قلب الآدمي بين أصبعين من أصابع الله عز وجل فإذا شاء أزاغه وإذا شاء أقامه " رواه أحمد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق