......................................................................... ..... ..................................كل الحقوق محفوظة لمؤلف المدونة

بحث في هذه المدونة

الخميس، 15 ديسمبر 2016

سر العظمة المحمدية وآثارها بين الأمس واليوم

الحمد لله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين ، وأكرمنا بهذه الشريعة الإسلامية الواضحة الغراء  ،  القائمة على أساس جلب المصالح و درء المفاسد ، فمن اتبع هداها نال سعادة الدنيا والآخرة ، و من جحدها وكفر بها حشر في زمرة الأشقياء الجاهلين ، والكفرة الفاجرين .
والصلاة والسلام على إمام الأنبياء والمرسلين ، وسيد الأولين والآخرين ، محمد بن عبد الله أكرم الرسل ، وأفضل البشر ، وأول العظماء الخالدين ،  صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين ، وصحابته أجمعين ، ومن اهتدى بهديهم واستن بسنتهم وسار على نهجهم إلى يوم الدين . أما بعد /

فلم يزل حديثنا متواصلا عن الحبيب المصطفى ، صلى الله عليه وآله الشرفاء ، واليوم لنا وقفة موجزة مع العظمة المحمدية، وبيان آثارها في الواقع الوجود ، والكشف عن بعض الأسرار والأسباب التي كانت وراءها ، ثم نلقي بنظرة خاطفة على واقعنا المؤلم لنرى محلنا من تلك العظمة المحمدية ، التي لا عزة لنا بدونها.

بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم   في صحراء تلك الجزيرة القاحلة ، المعزولة عن كل الحضارات  في العالم ،  وقد وجدها على حالة مؤلمة  ، حيث الخصومة ملتهبة والحروب مشتعلة ، والعقول معطلة الأفكار معاقة ، والفطرة ملوثة والقلوب زائغة ، والبصائر منطمسة والأخلاق منحرفة ، و الصلات متقطعة والعلاقات منهارة ،  والحريات مسلوبة والحقوق منتزعة ، وأغلب من على الأرض كفرة فجرة يعقون الأمهات ويئدون البنات ويأكلون الجيف ويرتكبون الموبقات ...  هكذا كان الناس قبله صلى الله عليه وسلم .

وصف القرآن تلك الحالة بالضلال المبين ، فقال تعالى : " وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين "[الجمعة2] . ووصفها بالظلام فقال تعالى:" الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ .. "[ إبراهيم 2 ]. ووصفها بالمماة فقال تعالى:  "  أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ"[الأنعام122].

ولقد كلف صلى الله عليه وسلم   بتبديد تلك الظلمات التي أحاطت بالناس في مختلف مناحي حياتهم   ، وإخراجهم منها إلى نور الإيمان ... فشعر صلى الله عليه وسلم  بعظم الأمانة الملقاة على عاتقه ، وقدر  خطورة المهمة المسندة إليه ؛ فتحرك صلى الله عليه وسلم  بخطوات ثابتة ، وعقيدة راسخة ، وعزيمة صلبة ، وبصيرة ثاقبة ، و دعا إلى سبيل ربه ليلا ونهارا ، سرا وجهارا ،  في السفر والحضر ، والشدة والرخاء ،  لا يكل و لا يمل ، و لا عابئ بما يلاقيه من صنوف الأذى  ،  وما هي إلا فترة وجيزة حتى استطاع صلى الله عليه وسلم   أن ينقل الناس من ظلماتهم الكثيفة ، إلى نور الإسلام وهدايته .

- فحررهم من قيود العبودية لغير الله .
- ونشر الرحمة في النفوس ، وزرع المحبة في القلوب ،  ونزع الضغائن والأحقاد من الصدور .
- ونصر الضعفاء ، وسود العبيد ..
- وألف بين القبائل المتناحرة ، والجماعات المتنافرة ، وكون من تك الطوائف المتدارئة أمة عظيمة ، أضحت خير الأمم على الإطلاق ، كما قال تعالى : " كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ..." [ آل عمران 110].

هكذا نجح النبي محمد صلى الله عليه وسلم    - نجاحا باهرا - في مهمته التي كلف بها ، واستطاع في وقت قصير أن يعيد للإنسانية كرامتها التي انسلخت عنها دهرا طويلا ، وينقذ البشرية من تلك الأوضاع السيئة المؤلمة ،  وينقلها نقلة بعيدة المدى إلى مستويات رفيعة من الأدب والتقى .

ولولا أن من الله على الناس به للبثوا في غياهب الظلمات إلى يوم يبعثون ، و لو اجتمعت المئات من العظماء  على أن يخرجوا الناس من تلك الظلمات لما استطاعوا إلى ذلك سبيلا ، ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا،" لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً " البينة 2] أي ما كان للكافرين - أهل كتاب كانوا أو مشركين - أن ينفصلوا عن كفرهم وضلالهم ، حتى تأتيهم البينة ، ثم فسرت البينة بأنها : رسول من الله يتلو صحفا مطهرة ، وهو محمد صلى الله عليه وسلم    و ما يتلوه من القرآن الكريم ، فمحمد وحده صلى الله عليه وسلم هو من لديه القدرة على تخليص البشرية ، وإسعادها في عاجلها وعاقبة أمرها .

 وقد أصاب المفكر الانجليزي ( برنارد شو) حينما قال : " ما أحوج العالم إلى محمد  !!  ليحل مشاكل العالم وهو يحتسي فنجان قهوة ". وقال الدكتور (مايكل هارت) في كتابه (الخالدون المائة أعظهم محمد) قال:
" لقد اخترت محمدا في أول القائمة ، ولا بد أن يندهش كثيرون لهذا الاختيار ،  ومعهم حق في ذلك ، ولكن محمدا عليه السلام هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحا مطلقا على المستوى الديني والدنيوي".

وهكذا نجد عباقرة العلماء في كل زمان ومن مختلف الأديان ، ينبهرون بما أحدثه النبي محمد صلى الله عليه وسلم   من تغيير حاسم ، وما حققه من نجاح باهر ؟؟ويبدون إعجابهم بهذا النبي الأكرم ، منوهين بجهوده الجبارة ، ومشيدين بعظيم إنجازاته في مختلف مجالات الدين والدنيا ، وأقوالهم في ذلك لا حصر لها.

ولكن لا ينبغي الوقوف عند ظاهر عظمته صلى الله عليه وسلم ، بل لا بد من الالتفات إلى أسرارها ، و إلى الأسباب التي كانت وراء ها  ؟ وعند التأمل نجد أن سر عظمته صلى الله عليه وسلم الذي مكنه  من  تحقيق هذا النجاح الباهر ، وإحداث ذلك التغيير الحاسم .. عائد إلى أمرين عظيمين :

أولهمـا : القرآن العظيم وبتعبير آخر الوحي أو النبوة
وثانيها : عظمة أخلاق النبي صلى الله عليه وسلـــــم

قال تعالى في وصف القرآن :"ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم"[الحجر87].
وقال تعالى في وصف خلق الرسول:"وإنك لعلى خلق عظيم"[القلم 4]. 
فالقرآن عظيم وخلق الرسول عظيم ، ومن هذين العظيمين تتألف العظمة المحمدية ، فهما سر عظمته صلى الله عليه وسلم ، وبهما استطاع أن ينقل البشرية من الظلام إلى النور ومن الشقاوة إلى السعادة، وهما جديران بالدراسة والتأمل ؛ لأنه لا نجاح لأمتنا اليوم ، ولا رقي ولا ازدهار ، ولا عزة و لا انتصار .. إلا بهما مجتمعيْن متلازميْن.

وفي هذا المقام إنما سنشير بإيجاز إلى العنصر الثاني ، وهو : عظمة أخلاقه صلى الله عليه وسلم ؛ فإن التفاف الناس من حوله صلى الله عليه وسلم  وإقبالهم على دعوته طائعين غير مكرهين ،  إنما كان بسبب ما اتسم به صلى الله عليه وسلم  من مكارم الأخلاق ،  يقول الله تعالى :  " فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ ..." [آل عمران:159] ووجه الاستدلال : أن ( الفظ ) هو السيئ الخلق ، و لو كان محمد – وحاشاه أن يكون – رجلا ذا خلق  سيئ ؛ لانفض الناس من حوله وتركوه وحده ، ولو انفضوا من حوله لفات المقصود من البعثة والرسالة ؛ لهذا اقتضت  حكمة الرحمان الرحيم أن يكون رسوله  متصفا بمحاسن الأخلاق منزها عن مساوئها ؛ لتميل القلوب إليه وتسكن النفوس لديه ، فيتحقق مقصود الرسالة ، وهو إخراج الناس من الظلمات إلى النور عاجلا وآجلا.

ولا أحد ينكر ما للأخلاق الحسنة من تأثير بالغ في النفوس ، إذ النفوس مجبولة على الانجذاب – طوعا – إلى محاسن الأخلاق ، كما هي مجبولة على النفرة من مساوئها ، ولقد تفطن إلى هذه الحقيقة المستشرق الإبريطاني ( لين بول)  - في معرض حديثه عن صفات النبي محمد صلى الله عليه وسلم – فقال : "وعلى شفتيه ابتسامة حلوة ، وفي فيه نغمة جميلة كانت تكفي وحدها  لتسحر سامعها ،  وتجذب القلوب إلى صاحبها جذبا  " فانظر إلى قوله )  كانت تكفي وحدها..)   فكيف إذا أضيف إليه ذلك الكم الهائل ، من شمائله الزكية وأخلاقه العلية  !  كصدقه وأمانته ، وحيائه وعفته ، وتواضعه وشجاعته .... ولقد امتدحه ربه بقوله "وإنك لعلى خلق عظيم " [القلم 4].  وسئلت عائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- عن خُلُقِه صلى الله عليه وسلم، فقَالَتْ:" كان خلقه القرآن"[رواه البخاري].   وروي عنه أنه قال عليه الصلاة والسلام : "أدبني ربي فأحسن تأديبي " [أخرجه السمعاني في أدب الإملاء والاستملاء].


ولما تأدب سادتنا الأوائل بآداب محمد صلى الله عليه وسلم سادوا العالم ، وملأوا الأرض رحمة وعدلا ، واستطاعوا أن يجذبوا الناس إلى هذا الدين طائعين غير مكرهين ، ويشهد الواقع التاريخي أن جماهير غفيرة دخلت الإسلام تأثرا بأخلاق التجار المسلمين ، كما في حدث في أندونيسيا وغيرها ، ورحمة الله على الشيخ محمد الغزالي إذ يقول : "فإذا نظرت إلى عصر النبوة وجدت أن محمدا عليه الصلاة والسلام رباه الله جل جلاله ليربى العرب به ، وربى العرب به ليربى بهم الناس أجمعين !!  ".  وإن هذا القول لجدير بالتأمل ،  فإن الله تعالى قد أدب نبيه بذلك الأدب الرفيع لنتأدب نحن بآدابه ، فإذا تأدبنا نحن بآدابه تأدب العالم كله بآدابنا ، ولكن السؤال : هل نحن اليوم حقا من الطراز الذي يؤدب الناس أجمعين ، أم أننا نحتاج إلى من يؤدبنا  ؟ !  


ما أخال الإجابة عن هذا السؤال بخافية على ذي بصيرة !

فماذا قدمنا للناس في العالم بأسره لكي يقتدوا بنا ويتأدبوا بآدابنا  ؟   فإن النفوس مجبولة على الاقتداء والتأسي بمن يفوقها قدرا ، في أي مجال من المجالات ، والإنسان الناجح في حياته لا تجده إلا محترما مسموع الكلمة ، أما الفاشل فهو محل ازدراء وسخرية ، وحري ألا يصغى إليه إذا نطق  ، ولعل هذا هو السر الذي جعل الكثير من شبابنا – فتيات وفتيانا – يندفعون اليوم إلى تقليد الغربيين ؛ لما رأوا عدنهم من مهارات وأخلاق كان ينبغي أن توجد عندنا لا عندهم ، أذكر على سبيل المثال لا الحصر :

1- اتحادهم وتضامنهم في مختلف المجالات ، وقد رأيناهم كيف وقفوا صفا واحدا يوم حادثة " شارلي " ، بينما نحن المسلمين يأكل بعضنا بعضا عيانا ، يكفر بعضنا بعضا ، يسفك بعضنا دماء بعض ، وما حلب والموصل .. عنكم ببعيد ، وأوضاعنا المؤلمة غير خافية على أحد ، ولو ذهبنا نعدد مواطن التفرق والتطاحن والخذلان في أمتنا لأعيانا إحصاؤها، فمن المستفيد التوجيه النبوي: " ..كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" [متفق عليه].

2- صناعتهم وأعمالهم بصفة عامة في غاية الجودة والإتقان ، بينما أكثر أعمالنا تكاد تكون مغشوشة ، فمن المستفيد من التوجيه النبوي الشريف : " إن الله يحب إذا عمل أحدكم  عملا أن يتقنه ".

3- نظافتهم في البيئة والمحيط تكاد تسحر العقول بحسنها و روعة جمالها ، بينما غاصت الكثير من شوارعنا بالقاذورات المتعفنة ، فمن المستفيد من التوجيه النبوي : " فنظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود" ، " ...وإماطة الأذى عن الطريق صدقة".

ولنقس على هذه الأمثلة نظائرها ، وما أظننا على إحصائها بقادرين ، لنعلم بعدئذ أن علة هزائما المتلاحقة في مختلف الميادين إنما تكمن في انهيار أخلاقنا ، التي أسأنا بها إلى إسلامنا ، فأصبحنا فتنة للذين كفروا ؛ فبدل أن نجذبهم إلى الإسلام بحسن أخلاقنا ، نفرناهم منه بسوء أخلاقنا ، فكيف ينجذبون إلى هذا الدين وهم يروننا على هذا الحال ؟ ولا جرم أننا عن ذلك أمام الله لمسئولون ، فاتقوا الله أيها المسلمون ، وتحلوا بأخلاق نبيكم في مختلف الميادين ؛ فهي سر عظمة هذا الدين، واعلموا أن التدين العاري عن الأخلاق الفاضلة هو تدين مغشوش أو هو نفاق عملي ، ومع التدين المغشوش لا تنفع العبادة مهما كثرت  ؛ لأنه يفسدها كما يفسد النفط اللبن ، ورحم الله الشيخ الغزالي إذ يقول:"التدين المغشوش (المجرد عن الأخلاق)أشد وأنكي على الأمة الإسلامية من الكفر والإلحاد الصريح ".

 

 

أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم

الخطبة الثانية
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى ، وبعد:
عباد الله أوصيكم ونفسي المخطئة المذنبة بتقوى الله ، فاتقوا الله حق تقواه ، وراقبوه مراقبة عبد يعلم يقينا أن الله مطلع عليه ويراه ، وتزودوا من هذه الدار الفانية للآخرة الباقية عملا صالحا يرضاه ، واعلموا أنكم من هذه الدنيا راحلون وإلى الله راجعون ، وبين يديه واقفون ، وعن أعمالكم محاسبون ، فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ، ولا يظلم الله أحدا من العالمين ، وإن تكن حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما.

وإن الله قد أمركم بأمر عظيم ،  بدأه بنفسه وثنى بملائكته المسبحة بقدسه ، وثلث بكم أيها المؤمنون من جنه وإنسه ، فقال عز من قائل ، ولم يزل قائلا عليما ، وآمرا حكيما :(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً).

فاللهم وصل وسلم وبارك على البشير النذير ، والسراج المنير ، وعلى آله الأطهار وصحابته الأخيار ، خصوصا على أجلهم قدرا وأرفعهم ذكرا ، ذوي المقام العلي والقدر الجلي ، ساداتنا وأئمتنا الفضلاء ، أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ، وعلى الستة الباقين من العشرة المبشرين بالجنة ، وعلى الحسنين الأحسنين أبي محمد الحسن وأبي عبدالله الحسين ، وعلى أمهما الزهراء وخديجة الكبرى وعائشة الرضى ، وبقية أزواج النبي المصطفى ، وعلى الصحابة أجمعين  ، وعلى التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، وانصر الإسلام والمسلمين ، واجعل كلمتك هي العليا إلى يوم الدين ، واخذل الكفرة والمشركين ، والملحدين والمبتدعين ، وأصلح من في صلاحه صلاح للإسلام والمسلمين ، وأهلك من في هلاكه صلاح للإسلام والمسلمين ، وامدد بنصرك وتأييدك وحسنك توفيقك ملوك ورؤساء المسلمين ، ولم شعثنا واجمع شملنا ووحد كلتنا ، وانصرنا على من خالفنا ، واحفظ بلادنا وأصلح أزواجنا وذرياتنا ، واشف مرضانا وعاف مبتلانا ، وارحم موتانا ، واغفر اللهم لوالدينا ولمن علمنا ولمن أحسن إلينا ، ولسائر المسلمين والمسلمات ، والمؤمنين والمؤمنات ، الأحياء منهم والأموات ، إنك سميع قريب مجيب الدعوات .


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


هناك 4 تعليقات:

  1. بورك فيك ياشيخنا الفاضل

    ردحذف
  2. بورك فيك شيخنا الفاضل

    ردحذف
  3. أجزل الله لكم العطاء وألهمكم السداد

    ردحذف
  4. السلام عليكم ورحمة الله. شيخي الفاضل امدكم الله بالصحة ومتعكم بالعافية.جزاكم الله خير الجزاء على ماتقدمونه من نصائح مثمرة. وكلامكم سيدي عذب رقراق يحل بالقلب فيستقر فيه. وأنا واحد ممن يستفيد من كلامكم الطيب.ولاشك أن الإخلاص لله تعالى هو وحده من يجعل لكلامكم حلاوة فاستمر شيخي أطال الله في عمرك ونفع بكم البلاد والعباد. من محب لكم في الله

    ردحذف