......................................................................... ..... ..................................كل الحقوق محفوظة لمؤلف المدونة

بحث في هذه المدونة

السبت، 20 أغسطس 2016

(الميسور لا يسقط بالمعسور)

من القواعد الأصولية الفقهية المتفق عليها قاعدة:(الميسور لا يسقط بالمعسور)
ومعناها: أن الفعل الذي بمقدور المكلف أن يأتي به ، فإنه لا يسقط عنه بسبب الفعل الذي يعجز عن الاتيان به.
ومثال المعسور: كأن يعجز عن الجلوس للإتيان بالسجود فإنه يسقط عنه السجود ، ويكفيه أن يجلس على كرسي ويومئ أي يشير للسجود.

ومثال الميسور: اذا كان يستطيع القيام فإنه لا يسقط عنه ، بسبب عجزه عن السجود.
ومن هنا يتبين لك الخطأ الفادح الذي نراه اليوم في ظاهرة (تكريس المساجد) إذْْ اصبح كثيرون يصلون على الكراسي ، لأنهم لا يستطيعون الجلوس لأجل السجود والتشهد ... كما يقولون... وهذا لا حرج فيه.
ولكنهم يستطيعون الوقوف ... ومع ذلك لا يقومون لتكبيرة الإحرام ولا لقراءة الفاتحة .. فإذا قام الإمام بقوا على كراسيهم جالسين.

وهذا الفعل يترتب عليه بطلان الصلاة ؛ لأن القيام واجب لتكبيرة الإحرام وقراءة الفاتحة معا.
ولا يسقط عنهم هذان الواجبان - وهما ميسوران مستطعان - بسبب عجزهم عن الاتيان بالسجود.
ولذلك يتعين عليهم القيام لتكبيرة الإحرام وقراءة الفاتحة..

فإذا سجد الامام جلسوا على الكراسي من أجل الإيماء للسجود..


ويجب على السادة الأئمة أن يبينوا هذه الحقيقة للناس ونظائرها وهي كثيرة ؛ لأنهم مؤتمنون على بيان الشريعة للناس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق